المســـــــــــــــــيح
رئيســا ومخلصــا
" هذا
رفعه الله بيمينه رئيسا ومخلصا " أع 31:5
اذا قدمنا الرب للناس كالمخلص
من الخطايا فحسب فاننا بهذا نقدم لهم انجيـلا
ناقصـا ! لأنه ان كان الرب
قد مات ليكون مخلصنا من الخطية ( رو 8:5 ) ، فهو قد قام ليسود على حياتنا
( رو 9:14 ) ، وليكون قائدنا فى موكب النصرة كل حين فى مواجهة صعاب الطريق وضعفات
الجسد وهجمات الجحيم . وبقدر ارتباط القيامة
بالصلب ترتبط سيادة الرب علينا بخلاصه لنا ، فاذا كنا نريد خلاصه
لنا من خطايا الماضى لزم ان نخضع لسيادته بالروح القدس على حياتنا
فى الحاضر .
كثيرون يبدأون حياتهم المسيحية بفرح عظيم ونشاط كبير ، لكن
ما هى الا أيام ويبدأ الجسد فى الظهور وتتوالى السقطات ، ويخبو الفرح وينطفىء الروح
. واذ يدرك المؤمن ضعفه فى مواجهة ابليس يستسلم
لحياة الضعف والهزيمة !! السبب لهذا الضعف
هو انهم عرفوا الرب كالمخلص من الخطية وغافر للاثم ، لكنهم
لم يقبلوه كسيد وقائد فعلى للحياة الروحية . لم يخضعوا بالكامل لقيادة الروح القدس فى داخلهم
. لم يسلموه
أجسادهم كذبيحة حية مقدسة ( رو 1:12 ) . أرادوا أن يكملوا
بالجسد ما بداه الروح ، وهذا ليس له نتيجة الا الفشـل .
لم يخلصنا الرب من خطايانا ليتركنا نواجه
الأعداء بمفردنا ، بل ان خلاصه الكامل يشمل النصرة الدائمة على كل
خطط ابليس . وكما قبلنا الخلاص بالايمان
والتسليم ، هكذا ينبغى ان نقبل سيادته علينا وانتصاره فينا
بالايمان والخضوع لعمل
الروح فى داخلنا يوما فيوما .
عدد
قديم من مجلة "ينابيـع الخـلاص"
بقلم خادم
الرب الأخ : فخـرى كـرم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق