الخميس، 15 ديسمبر 2011


المســـــــــــــــــيح
رئيســا ومخلصــا

" هذا رفعه الله بيمينه رئيسا ومخلصا "  أع 31:5 

اذا قدمنا الرب للناس كالمخلص من الخطايا فحسب فاننا بهذا نقدم لهم انجيـلا ناقصـا !  لأنه ان كان الرب قد مات ليكون مخلصنا من الخطية ( رو 8:5 ) ، فهو قد قام ليسود على حياتنا ( رو 9:14 ) ، وليكون قائدنا فى موكب النصرة كل حين فى مواجهة صعاب الطريق وضعفات الجسد وهجمات الجحيم .  وبقدر ارتباط القيامة بالصلب ترتبط سيادة الرب علينا بخلاصه لنا ، فاذا كنا نريد خلاصه لنا من خطايا الماضى  لزم ان  نخضع لسيادته بالروح القدس على حياتنا فى الحاضر .

كثيرون يبدأون حياتهم المسيحية بفرح عظيم ونشاط كبير ، لكن ما هى الا أيام ويبدأ الجسد فى الظهور وتتوالى السقطات ، ويخبو الفرح وينطفىء الروح .  واذ يدرك المؤمن ضعفه فى مواجهة ابليس يستسلم لحياة الضعف والهزيمة !!  السبب لهذا الضعف هو انهم عرفوا الرب كالمخلص من الخطية وغافر للاثم ، لكنهم لم يقبلوه كسيد وقائد فعلى للحياة الروحية .  لم يخضعوا بالكامل لقيادة الروح القدس فى داخلهم .   لم يسلموه أجسادهم كذبيحة حية مقدسة ( رو 1:12 ) .  أرادوا أن يكملوا بالجسد ما بداه الروح ، وهذا ليس له نتيجة الا الفشـل .

لم يخلصنا الرب من خطايانا ليتركنا نواجه الأعداء بمفردنا ، بل ان خلاصه الكامل يشمل النصرة الدائمة على كل خطط ابليس .  وكما قبلنا الخلاص بالايمان والتسليم ، هكذا ينبغى ان نقبل سيادته علينا وانتصاره فينا بالايمان والخضوع لعمل الروح فى داخلنا يوما فيوما .


                          عدد قديم من مجلة "ينابيـع الخـلاص"           
بقلم خادم الرب الأخ : فخـرى كـرم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق